وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصابت إحدى المولوتوفات غرفة نوم فخرو، وأصابت أخرى إحدى نوافذ المنزل، كما كانت أخشاب في المنزل هدفاً للمولوتوف. وإصطبغت جدران المنزل باللون الأسود نتيجة القنابل الحارقة. وإستهدف المنزل في الساعة السادسة والنصف مساءً فيما حضرت الشرطة في الساعة السابعة والنصف. يشار إلى أن منيرة فخرو مازالت مسافرة خارج البحرين، وأن المنزل يقطنه خدم وهي ناشطة سياسية تطالب بالإصلاحات السياسية الدستورية. إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين إذ تندد بهذا العمل الإجرامي الذي ترتكبه القوات الأمنية والبلطجية في البحرين ضد قيادات الحركة الوطنية ، لتشيد بنضال المناضل الكبير الاستاذ إبراهيم شريف أمين عام جمعية وعد ورفاقه في الحركة الوطنية وتدين إعتقاله مع مجموعة من القيادات السياسية والوطنية في البحرين وعلى رأسهم الاستاذ الشيخ حسن مشيمع والاستاذ الشيخ عبد الوهاب حسين ورفاقهم في حركة حق وحركة الوفاء وتطالب النظام الخليفي باالتوقف عن عملية المداهمات القمعية والبوليسية بحق أبناء شعبنا وإلغاء الأحكام العرفية وحالة الطوارىء وحضر التجوال في البلاد وعدم التعرض لأبناء شعبنا في نقاط التفتيش وما يصدر بحقهم من إهانات وإذلال من قبل قوات الجيش الخليفي والجيش السعودي المحتل.
كما ويحذر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين من المؤامرة الخليفية التي تسعى السلطة عبرها إلى القيام بهذه الأعمال وتتهم فيها أبناء الشعب البحريني المناضل الذين ينضالون نضالا سلميا وعادلا بعيدا عن مثل هذه الأعمال الوقحة التي تصدر من قبل مرتزقة وعملاء النظام الخليفي القمي.إن شعبنا لم يعد يخاف من الارهاب والقمع والرصاص لذلك فإن الحكومة وبعد فشلها في فرض حضر التجوال تقوم يوميا بإنقاص ساعة منه .. لمعرفتها بأن الشعب أقوى من إرادتها ورأينا تشييع الشهداء وتشييع الشهيدة الدكتورة بهية العرادي في المنامة وكيف أن الشعب لم يهتم لإعلان حالة الطوارىء وشيع الشهيدة العظمية التي دخلت في التاريخ من أوسع أبوابه كأول شهيدة من شهداء ثورة 14 فبراير في البحرين.
صامدون مرابطون كسرنا حاجز الخوف والموت منذ أن أعلنا عن الثورة وفجرنا الإنتفاضة في 14 فبراير وواجهنا الرصاص والدبابات بصدور عارية.لن نخاف الإرهاب والقمع وصامدين وكسرنا حضر التجوال وحالة الطوارىء والأحكام العرفية. شبابنا وشعبنا كلهم ثورة 14 فبراير والشعب هو سيد نفسه وكل الشعب قيادات الثورة وشباب ثورة 14 فبراير أبناء الشعب وفداء له وللمبادىء والقيم والوطن.إن الثورة ليست لشباب 14 فبراير وحدهم بل أصبح كل الشعب صاحب هذه الثورة والمدافعين عن أهدافها ومبادئها وقيمها الحضارية .. فلا يمكن إجهاض ثورة شعب إلتزم بها وسار في مسيراتها ومظاهراتها وآمن بها وقدم من أجلها الشهداء والمعاقين والاف الجرحى ومئات المفقودين. إنها ثورة شعب وليست ثورة مجموعة شباب. الشباب أدوا ما عليهم وهم الآن بالألاف وشعبنا بمئات الألوف صاحب الثورة ونحن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين فداء لشعبنا وخدام له وفداء لشهدائه ولأهدافه وفداءا لوطننا البحرين.
سائرون بإذن الله خلف قياداتنا العلمائية والربانية .. سائرون جنبا إلى جنب مع قياداتنا الدينية والوطنية والشعبية في أكبر تلاحم وطني شعبي عرفته البحرين في تاريخها الحديث ..
صفوفنا مرصوصة كالبنيان المرصوص .. ثابتين على تحقيق أهدافنا المشروعة ..
متحدين الإرهاب والقمع والإعتقالات الهمجية والعشوائية وحملة المداهمات البوليسية..
لنا حقوق ومطالب سوف ننتزعها بصمودنا وثباتنا وجهودنا وجهادنا والله معنا وناصرنا..
الموت للإستبداد .. الموت للقمع .. الموت للمستبدين .. الموت للديكتاتورية .. الموت للإرهاب .. الخزي والعار لأعداء الحرية .. الخزي والعار لأعداء تحرر الشعوب ..
تحيا الحرية .. تحيا الكرامة .. تحيا الديمقراطية .. تحيا الحقوق المشروعة .. تحيا دماء شهدائنا الأبرار.. يحيا صمود شعبنا البطل .. تحيا ثورات الشعوب العربية المطالبة بالحريات والديمقراطيات وإحترام حقوق الإنسان ومكافحة الفساد والسرقات للمال العام..
تحيا صحوة الشعوب الاسلامية والعربية من أجل مستقبل أفضل ومشرق خال من الإرهاب والقمع والتهمش والإقصاء للشعب.
وما النصر إلا من عند الله العلي القدير
أنصار ثورة 14 فبراير في البحرينالبحرين 23مارس 2011م
انتهی/158